خريطة الموقع
السبت 19 مايو 2012م

مسلمو أوربا يشنون حملة لمنع استضافة الرسام المسئ للرسول الكريم بالسويد  «^»  منذ كان عمرها 18 وحتى 48 عاماً . . أب يحتجز ابنته في حظيرة أغنام  «^»  على ذمة "صحيفة بريطانية" .. أسرة بن لادن تحقق أموال هائلة بعد تأجير منزلها لشركة تصوير "أفلام إباحية"   «^»  مشروع "التعداد" يجمع 96 % من البيانات حتى الآن  «^»  اليمن: قتلى وجرحى في اشتباكات جديدة بين الحوثيين وأسود القبائل السنية اليمنية.. وإصابة مدير الاستخبارات في انفجارين بالجنوب  «^»  القبض علي يمنى يدير شبكة للشذوذ الجنسى فى جدة وبصحبته شابين يرتديان ملابس نسائية  «^»  العلامة البراك يفتي بـ «زندقة» جلبي ويوصي بإبعاده عن المملكة  «^»  وظائف شاغرة على اللائحة الصحية للرجال والنساء بجامعة الملك سعود  «^»  الجهاز الفني لمنتخب المملكة يقرر استبعاد ريان بلال  «^»  فرص وظيفية لحملة البكالوريوس بالبريد السعودي جديد الأخبار
طلال قبل وقبل تقفي مطايك  «^»  الهيئة تغلق ثاني اكبر شات اباحي ولا عزاء لهيئة الاتصالات العميلة ( صورة )  «^»  الغامدي كذاب ومتناقض إلا أن يقبل الاختلاط لأهله , والخلوة ببناته  «^»  إقالة جمال خاشقجي قرار لايحتمل التأجيل ..كذبة نووية ثانية من خاشقجي  «^»  الكويت الخطر الكامن على الخليج (إن أنت اكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا)  «^»   %% حقيقة مهمة وخطيرة %% .. حول الشباب الذي تجمهروا أمام باب أحمد قاسم !  «^»  خسئت أيها الكلب ( الصفار) وحمارك النمر ستبقى هذه البلاد عصية على المرجفين بإذن الله  «^»  عظّم الله أجرك   «^»  دبلجة واااقع  «^»  يا أهلنا في السعودية إياكم والإختلاط مرّة وثانية وثالثة ! جديد المقالات


المقالات
وجهات نظر
قواعد السلامة

أ. سلمان بن محمد العُمري

أ. سلمان بن محمد العُمري


أتابع بعض الخطوات التطويرية في هيئة الهلال الأحمر السعودي وفي المديرية العامة للدفاع المدني من حيث تأهيل العاملين وتدريبهم أو من حيث تأمين المعدات والآليات المتطورة والمهمة في مجال أعمالهم وهذا بالتأكيد دلالة على رغبة القائمين على شؤون هذين الجهازين في ترجمة اهتمام ومتابعة ولاة الأمر في اضطلاع الأجهزة الخدمية بدورها على أتم وجه ولاسيما الجهات ذات العلاقة وبدرجة كبيرة في سلامة الناس وحمايتهم. ولكن النقطة المهمة فيما يتعلق بالمواطن والمقيم على حد سواء في الوعي ودور هذه الأجهزة في تنمية الوعي لديهم ولا نريد أن يكون دورهم هو الإنقاذ، بل ليكون الدور هو الوقاية والحماية بإذن الله وقديماً قيل «درهم وقاية خير من قنطار علاج» واجتماعياً واقتصادياً ليعرف الجميع صدق هذه المقولة وواقعيتها فمثلاً طفاية الحريق لا يتعدى قيمتها على خمسين ريالاً ربما ساهمت بحول الله وقوته في حفظ الملايين من الريالات وهكذا في أحوال عديدة وإنما ذلك أنموذج، ولاتهم الأموال بقدر أهمية الأنفس البشرية التي هي أمانة لدى أهلها ولدى غيرها من المؤتمنين على حفظها وكذلك الفضل والثواب والأجر من الله سبحانه وتعالى على حفظها، يقول تعالى : { وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } .

وقد خطر لي فكرة في هذا الموضوع وأنا أنتظر ركوب أحد المصاعد ووجدت لوحة صغيرة وضع عليها «المصعد يتسع لعدد ... وحمولة ... » وهذه اللوحة الصغيرة داخل المصعد وخارجه كثيراً ما نراها في المصاعد وقلت في نفسي ماذا عن بقية التوجيهات الأخرى في قواعد السلامة داخل المصعد في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو الهبوط المفاجئ أو الحريق - لا سمح الله - ولماذا لا تلزم جميع المصاعد لدينا ولاسيما في المجمعات السكنية والفنادق المكتظة بالسكان بوضع قواعد لتعليمات السلامة ثم فتح السؤال تساؤلات أخرى، ماذا عن قواعد السلامة في مدارس البنين والبنات على حد سواء ؟ ما التصرف الذي ينبغي على المعلمين والطلاب، وكذلك المعلمات والطالبات القيام به في حال نشوب حريق لاسمح الله.

وأتذكر حادثة وقعت في أحد الجوامع المكتظة بالمصلين ومايزيد على ألفي مصل في هذا الجامع عندما سقط أحد المصلين مغشياً عليه ونادى الإمام بمكبر الصوت إن كان يوجد طبيب بين المصلين ولم يتقدم أحد ثم طلب إن كان هناك من يجيد التنفس الصناعي وكذلك الحال لم يجب أحد ولكن الذي حصل هو التجمهر من جميع المصلين في أثناء الخطبة مما زاد المريض اختناقاً وهو أشد حاجة في هذا الوقت لمزيد من الهواء، ثم ماذا عن الأمهات اللاتي يصادف وجودهن في البيت حوادث كثيرة تتحول إلى كبيرة وهن أكثر المتضررات من حوادث الحريق مع الأطفال حينما تواجه مشاكل التماس كهربائي أو حرائق أو حروق تصيب أطفالها وكيفية التعامل معها كل هذه التساؤلات السريعة والمتشابكة لم يوقفها سوى وقوفي في الدور الأرضي مرة أخرى فقد صعد المصعد إلى أعلى البناية ونزل جميع من فيه وصعد ركاب آخرون وهبطوا إلى الدور الأرضي ثم عدت إلى مقصدي في أحد الأدوار ثم اعتذرت لمضيفي عن التأخير اليسير وأخبرته سبب ذلك فانفجر ضاحكاً ولكن الموقف لم ينته عند ذلك فقد شاركنا ضيف آخر وهو أكاديمي في إحدى الجامعات، وقال : حينما دخلنا أول يوم دراسة في معهد اللغة الانجليزية كان اليوم تعريف بمخارج الطوارئ وقواعد السلامة وليس تعريفاً بالمعهد، ثم تلى ذلك صفارة جرس الإنذار وتجربة تطبيقية على الإخلاء السريع ثم قيدت هذه الفكرة وكتبتها وها أنا أسوقها لهاتين الجهتين المهمتين وأقول : نحن بانتظار ما تقوم به من جهود توعية وتدريبية لقواعد السلامة والإنقاذ ولعلي هنا أسوق بعض الملاحظات :

- إلزام المدارس بوضع قواعد وشروط السلامة بلوحات كبيرة.

- القيام بإعداد دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات في الإسعاف والإنقاذ والتدريب على الإخلاء السريع.

- إلزام الاستراحات بوضع لوحات تبين عمق المسابح وتحذير الأولياء عن ترك المسابح مفتوحة بوجه عام للصغار.

- وضع سواتر وقواطع عالية للمسابح وألا تبقى مكشوفة.

- أن تكون مغالق الأبواب عالية لاتسمح للصغار جداً بالوصول إليها.

- الاستفادة من الوقفات بين البرامج الإذاعية والتلفازية في التوعية.

- التعاون مع الأمانات والبلديات في التحذير من بعض المخاطر.

- تشجيع المسؤولين في الدوائر الحكومية على أن تكون الدورات التدريبية الإسعافية إحدى نقاط الترقية كحافز لتعلم الجميع لهذا الأمر الحيوي.


alomari1420@yahoo.com

نشر بتاريخ 03-04-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.82/10 (55 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

ترتيب الصحيفة عالميآ


مساحة اعلانية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tn31.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية